Yahoo!

بعيداً عن المرمى

كتبها ثريا نافع ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 14:17 م

 

 
 
 
 
من منا لا تنتابه لحظات ضيق وقهر شديد حتى الشعور بالغربة وهو بين الأهل والأحباب, من منا لا يغمره شعور مرير بالمقاومة بصعوبة بالرغبة في الصراخ وبثورة لا يهدؤها إلا تدمير أي شيء. نكبح رغائبنا لعلمنا من تجارب سابقة إننا غير قادرين على صراخ ولا تدمير لأننا أضعف من أن نترك لأنفسنا العنان لتفعل قبل أن نتساءل هل يفيد الصراخ والتدمير.
لا ليس إحباطاً بل ألم ذلك الشيء الذي يغزو نفوسنا فيسكتنا، ألم حزن يولد فجأة ربما من قلب ضحكة ربما من أعماق فرحة.. نحسه يمتصنا ينتشر على كل خلية وعصب. لا نعرف له ملامح، نزيل ثقيل على القلب.. حزن غريب يختلط بذرات الهواء الذي نستنشقه.. يفيض يصبح جدولاً من لهب يعتصرنا حينا ويعتقنا حينا آخر.
الحزن إحساس يغمر النفوس التي لا تؤمن بمقولة لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم.. عاطفة متميزة نبيلة تصنف البشر.. حامل تلك العاطفة إنسان متألم فعلاً.. هو ليس من الفئة المتشائمة ولا من الفئة المتفائلة أيضاً. لا يجد في التفاؤل أكثر من مسكن مزعج يضلل الحقائق.. ولا يجد في التشاؤم مغزى سوى انه ينكر الحقائق.. إنه إنسان يرجو جلو الحقائق وتبلورها وظهورها في مكانها وزمانها الصحيحين.
إن الفروق في حياة البشر أكبر من هذا ميت وهذا حي. فرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي